العاملي
423
الانتصار
* وكتب ( جميل 50 ) بتاريخ 20 - 7 - 1999 ، الرابعة عصرا : الأخ العاشر من رمضان ، بعد التحية . إن عجبي لا ينقضي من هذه الأساليب المتخذة من قبلك وسائر الأخوة ( هداكم الله ) إن مع وجود مواضيع تأريخية وعقائدية أكثر دقة وأشد حرجا لا ينبغي النزول في حومة هكذا موضوعات لا تغني ولا تسمن من جوع ، وسوف أجيبك جوابا مختصرا على سؤالك هذا ولست براغب في ذلك طبعا ، حيث لا أستشعر وراء هذه الطريقة من النقاش مزيد فائدة ، ولا أتوخى غير الجدل والجدل الممل حقا . أخي ( مع سابق العذر ) إذا كان اتخاذ الاسم دليلا على المحبة فأجبني على ما يلي : لماذا لم يكن هذا التبادل فاشيا بين الصحابة ولماذا لم يسمي الذي يشكون فيهم الشيعة أبنائهم ب ( علي ) مثلا علما بأن الأمم كانت تفتخر بأبطالها فهل أحد الخلفاء الثلاثة قام بذلك ؟ . . . ومن المعلوم أنك لو تجد تبادل التسمية فاشيا بين الصحابة أجمع لما صح ذلك دليلا على تبادل المحبة ، إلا إذا كان مشفوعا بتصريح واضح أو قرينة مدللة ، فأينها هنا يا أخي ؟ ؟ ؟ أم هل يحق لنا على ميزانك هذا أن نعتبر عدم التسمية باسم علي وأولاده آية البغض لعلي وآل علي ؟ ! ! ! ! أم هل كانت التسمية بعمر وعثمان غير معروفة عند العرب قبل الخليفتين الثاني والثالث ؟ ! ! ! ! ! . وهل ذي لب من يستدل بأسماء ومسميات ، ويذر ذكر الأدلة القاطعة كما نوه بذلك الأخ العاملي .